د. ساس
15-09-2003, 05:17
أسمعت يا اختاه ما الشيء العجاب ؟؟؟
أسمعت يا أختاه ما الشئ العجاب ،،،،،،، إنها شريعة بالتصويت
زور تدثر بالصّواب !
سمٌّ زعافٌ غير أن مذاقه أحلى شراب !!
في كل حادثة تجدُّ إذا بها تعوي الذئاب !
تعوي على ما تشتهي ه ه
و تقول ما لا تستحي ..
حنقاً على ثوب العفاف يمزّقون بكل ناب !
أو ينهشون بكل( عطفٍ ! ) كل ألوان الحجاب !
و يطاردونك للعمل :
" هيا فذاك هو الأمل !
لا بأس كوني خادمة ه ه
أو للكرامة عادمة ه ه
أو في المتاهة هائمة ه ه
هذا هو العمل الشريف
و لو عجزت عن الجواب
أو يصرخون بكل قبح ..
عفوا أقول ( بكل نصح ! ) :
" إنا سئمنا السائقين ه ه
نخشى من الخطر الدفين ه ه
فعليك يا ذات الحجاب:
إن شئت خففّتِ الحجاب .
أو شئت وسعتِ النّقاب
" ! حتى تقادي للخراب ! "
عفوا تقودي ه ه
أنت تلك المركبة ه ه
لا تقلقي ه ه
وفق الشريعة ه ه
" حتى و إن أصبحتي يا هذى وضيعة ! " ه ه
لا تقلقي ه ه
وفق الشريعة ..
" حتى و إن ألقيت نهباً للكلاب و الذئاب !
و يداك ناعمتان ه ه
لكن لا يضر إذا رفعتِ بها الإطار
و تلوث الفستان أو خضتِ الغبار !
لا تقلقي أنت المصونة ه ه
و إن بدت منك الرعونة ه ! ه
حتى و إن ذبح الحياء على تقاليد القيادة !
حتى و إن سلبت قيادتك الأنوثة و السعادة !
هم مصلحون ه ه
و راحمون ه ه
و سائرون على الصواب ! ه ه
فهكذا روح الحوار
وإن تناهت للدمار
و الرأي رأي للجميع ه ه
وإن بدا لك أي عار وكل شيء للنقاش ..
ولو على نص الكتاب ه ه
لكنهم مع كل ذلك مسلمون ه ه
بل مشفقون ه ه
و إن دعوك إلى العذاب ه ه
*******************
أنا لست أعجب منهم
فلكم سمعنا منهم
و لكم سمعنا عنهم
عجبي لمن تبعوهم و هم لتابعهم غراب
يهوي به كل غاب .. ! ه ه
فلتقرئي تاريخهم .. تاريخهن ه ه
عاشوا بأوطان التحلل و التفسخ و العفن ه ه
و تعاهدوا أن ينقلوا العدوى على نهج الذباب ه ه
فلترفعي رأسا بعز المستفيقة لا تهاب ! ه ه
أتحيد عن ماء زلال ثم تركض في السراب ؟ ه ه
أتخوض في الوحل القبيح ؟ه ه
و تشيح عن روض فسيح ؟ ه ه
أتذل بعد العز حين تزيح عنها كل باب ؟ه ه
أتكون لعبة من يشاء ؟ه ه
و اعزلا بين الحراب ؟ ه ه
أختاه مالكي من خيار
والله مالك من خيار
فسبيل مؤمنة مسلمة لشرع الله في عز مهاب
أو جحر ضب خاف كافرة و سافرة و معلنة التحرر من تعاليم الكتاب ! ه ه
بقلم فهد آل صالح ، مجلة الأسرة ، العدد 77 _ شعبان1420 هـ .
أسمعت يا أختاه ما الشئ العجاب ،،،،،،، إنها شريعة بالتصويت
زور تدثر بالصّواب !
سمٌّ زعافٌ غير أن مذاقه أحلى شراب !!
في كل حادثة تجدُّ إذا بها تعوي الذئاب !
تعوي على ما تشتهي ه ه
و تقول ما لا تستحي ..
حنقاً على ثوب العفاف يمزّقون بكل ناب !
أو ينهشون بكل( عطفٍ ! ) كل ألوان الحجاب !
و يطاردونك للعمل :
" هيا فذاك هو الأمل !
لا بأس كوني خادمة ه ه
أو للكرامة عادمة ه ه
أو في المتاهة هائمة ه ه
هذا هو العمل الشريف
و لو عجزت عن الجواب
أو يصرخون بكل قبح ..
عفوا أقول ( بكل نصح ! ) :
" إنا سئمنا السائقين ه ه
نخشى من الخطر الدفين ه ه
فعليك يا ذات الحجاب:
إن شئت خففّتِ الحجاب .
أو شئت وسعتِ النّقاب
" ! حتى تقادي للخراب ! "
عفوا تقودي ه ه
أنت تلك المركبة ه ه
لا تقلقي ه ه
وفق الشريعة ه ه
" حتى و إن أصبحتي يا هذى وضيعة ! " ه ه
لا تقلقي ه ه
وفق الشريعة ..
" حتى و إن ألقيت نهباً للكلاب و الذئاب !
و يداك ناعمتان ه ه
لكن لا يضر إذا رفعتِ بها الإطار
و تلوث الفستان أو خضتِ الغبار !
لا تقلقي أنت المصونة ه ه
و إن بدت منك الرعونة ه ! ه
حتى و إن ذبح الحياء على تقاليد القيادة !
حتى و إن سلبت قيادتك الأنوثة و السعادة !
هم مصلحون ه ه
و راحمون ه ه
و سائرون على الصواب ! ه ه
فهكذا روح الحوار
وإن تناهت للدمار
و الرأي رأي للجميع ه ه
وإن بدا لك أي عار وكل شيء للنقاش ..
ولو على نص الكتاب ه ه
لكنهم مع كل ذلك مسلمون ه ه
بل مشفقون ه ه
و إن دعوك إلى العذاب ه ه
*******************
أنا لست أعجب منهم
فلكم سمعنا منهم
و لكم سمعنا عنهم
عجبي لمن تبعوهم و هم لتابعهم غراب
يهوي به كل غاب .. ! ه ه
فلتقرئي تاريخهم .. تاريخهن ه ه
عاشوا بأوطان التحلل و التفسخ و العفن ه ه
و تعاهدوا أن ينقلوا العدوى على نهج الذباب ه ه
فلترفعي رأسا بعز المستفيقة لا تهاب ! ه ه
أتحيد عن ماء زلال ثم تركض في السراب ؟ ه ه
أتخوض في الوحل القبيح ؟ه ه
و تشيح عن روض فسيح ؟ ه ه
أتذل بعد العز حين تزيح عنها كل باب ؟ه ه
أتكون لعبة من يشاء ؟ه ه
و اعزلا بين الحراب ؟ ه ه
أختاه مالكي من خيار
والله مالك من خيار
فسبيل مؤمنة مسلمة لشرع الله في عز مهاب
أو جحر ضب خاف كافرة و سافرة و معلنة التحرر من تعاليم الكتاب ! ه ه
بقلم فهد آل صالح ، مجلة الأسرة ، العدد 77 _ شعبان1420 هـ .