د. ساس
08-10-2003, 01:20
يا ذات البراقع..رفقا بالشباب..
بسم الله الرحمن الرحيم
إليك يا من لبست البرقع وأظهرت عينيك من خلال الغطاء ..
إليك يا من فتنت الشباب بعينيك الجذابتين..
لعلك طالما تعبت في تزيينها قبل خروجك..
حتى أصبحت تلك العينين تفتن ألباب الرجال..
هلا فكرت قليلا في قلوب الشباب ..عندما ينظرون إليك..
هلا رأفت بهم قليلا إذا كنت لا تريدين الرفق بنفسك من عقاب الله..
هلا تدبرت أن المولى جل في علاه قادر على أخذ تلك النعمة منك كما منحك..
إن كثيرا من أولئك النساء تفتن بعينيها الغادي والرائح وهي تعلم أو لا تعلم ..ولكنها لا تكترث بل ربما قصدت الفتنه نسأل الله السلامة ..
إن كثيرات يتحججن بعدم رؤية الطريق إذا ما بالك أظهرتِ العينين
والجفنين والوجنتين وووو...ماذا أبقيتِ إذا؟!!!..
لماذا كانت غيرك من أخواتك غير مظهرة لعينيها ومع
ذلك ترى طريقها من خلف غطاء وجهها وهن كثيرات بحمد الله..
أما وسعك ما وسعهن..
إن بعض النساء قبيحة الوجه لو أظهرت وجهها كاملا لاستعاذ الإنسان
من قبح وجهها ومع ذلك إذا أظهرت عينيها فقط وجملتهما أصبحت فاتنة
زمانها وملكة جمال أوانها..
سبحان الله..
لعلها تجد في ذلك تكميلا لما لديها من نقص..
قال بعض الأعراب وقد نظر إلى امرأة مبرقعة:
إذا بـارك الله في ملـبـس *** فـلا بـــارك الله في البرقع
يريك عيـون الـمهـا مسبلا***ويكشف عـن مـنظر في أشنع
وقال آخر:
لا يغرنك ما ترى من نقاب***إن تحت النقاب داء دويا
وبعضهن تقول: لم لا يغض الرجل بصره؟..
عجبا ألا تعلم أن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان..
وزينها في عيون الرجال..
ثم لم لا تكوني عونا لهم على غض أبصارهم ..
لم أصبحت عونا للشيطان في الإغواء والفتنة؟؟؟!!!
احذري أيتها المباركة فإن النعم إنما تدوم بالشكر وإن الشكر ليس بالقول فقط بل بالعمل وإن من شكر نعمة عينيك أن تحفظي حق الله فيها ..فلا تجعليها سبيلا للفتنة..
ومن حفظ الله في جوارحه حفظها الله له..
فإنك لا شك قد رأيت أناسا سلبهم الله نعمه..
فكم من عوراء..وكم من حولاء..وكم من فتاة أصيبت بحريق فتلف جفنها
أو تشوه والتصق بوجهها..كم وكم؟!!..
فاتق الله فيما أنعم عليك...
ثم إني أتعجب من أولئك الأزواج الذين سمحوا لزوجاتهم بتلك البراقع ..
أليس لديهم غيرة؟؟!!!..
كيف يأذن لزوجته أن تفتن بعينيها الغادي والرائح!!
إني أسأله لم جملت زوجته عينيها قبل خروجها ولبسها للبرقع..لم؟؟
هل هذا من التزين له؟؟!!!أن تتزين خارج بيتها في الشارع والسوق والحدائق.....الخ؟؟
ليقف مع نفسه إن كان لديه شيء من غيرة وهو يرى نظرات الرجال إلى عيني زوجته!!
هل تعجبه تلك النظرات؟؟! ..
هل يرضى بأن تكون عيني زوجته معرضا يتمتع به الغادي والرائح؟؟!!!..
أين الغيرة؟!!!!!
لقد كانوا في الجاهلية يغارون أن ينظر رجل إلى زوجاتهم ؟؟
هذا وهم في الجاهلية لا دين عندهم..
فما بالهم الآن لا يبالون وهم يرون الرجال ينظرون إلى أعين زوجاتهم في السوق وفي السيارة عند الإشارة وفي الأماكن العامة..
إذا لم يكن لدى المرأة والرجل دين يردعهم..
فهل انعدمت الغيرة يا مسلمون؟؟!!!!!
إني أكتب وقلبي يتقطع على هذا الواقع المؤلم الذي تعيشه نساء المسلمين مع الحجاب..
إننا كل يوم ننحدر نحو الهاوية..
كل يوم وكثير منا يتساقطون ويجرؤ بعضهم بعضا..
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله بعد أن بين الأصل في النقاب :
"في وقتنا هذا لا نفتي بجوازه، بل نرى منعه، وذلك لأنه ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز... " إلى أن قال: "ولهذا لم نفت امرأة من النساء لا قريبة ولا بعيدة بجواز النقاب أو البرقع في أوقاتنا هذه، بل نرى أنه يمنع منعا باتا، وأن على المرأة أن تتقي ربها في هذا الأمر، وألا تنتقب؟ لأن ذلك يفتح باب شر لا يمكن إغلاقه فيما بعد".
فإليك يا ذات البراقع رفقا بالشباب بل رفقا بنفسك من عقاب الله قبل الرفق بالشباب..
وإليكم أيها الأزواج..لا خير فيمن فقد الغيرة..
بل لا يدخل الجنة ديوث
بسم الله الرحمن الرحيم
إليك يا من لبست البرقع وأظهرت عينيك من خلال الغطاء ..
إليك يا من فتنت الشباب بعينيك الجذابتين..
لعلك طالما تعبت في تزيينها قبل خروجك..
حتى أصبحت تلك العينين تفتن ألباب الرجال..
هلا فكرت قليلا في قلوب الشباب ..عندما ينظرون إليك..
هلا رأفت بهم قليلا إذا كنت لا تريدين الرفق بنفسك من عقاب الله..
هلا تدبرت أن المولى جل في علاه قادر على أخذ تلك النعمة منك كما منحك..
إن كثيرا من أولئك النساء تفتن بعينيها الغادي والرائح وهي تعلم أو لا تعلم ..ولكنها لا تكترث بل ربما قصدت الفتنه نسأل الله السلامة ..
إن كثيرات يتحججن بعدم رؤية الطريق إذا ما بالك أظهرتِ العينين
والجفنين والوجنتين وووو...ماذا أبقيتِ إذا؟!!!..
لماذا كانت غيرك من أخواتك غير مظهرة لعينيها ومع
ذلك ترى طريقها من خلف غطاء وجهها وهن كثيرات بحمد الله..
أما وسعك ما وسعهن..
إن بعض النساء قبيحة الوجه لو أظهرت وجهها كاملا لاستعاذ الإنسان
من قبح وجهها ومع ذلك إذا أظهرت عينيها فقط وجملتهما أصبحت فاتنة
زمانها وملكة جمال أوانها..
سبحان الله..
لعلها تجد في ذلك تكميلا لما لديها من نقص..
قال بعض الأعراب وقد نظر إلى امرأة مبرقعة:
إذا بـارك الله في ملـبـس *** فـلا بـــارك الله في البرقع
يريك عيـون الـمهـا مسبلا***ويكشف عـن مـنظر في أشنع
وقال آخر:
لا يغرنك ما ترى من نقاب***إن تحت النقاب داء دويا
وبعضهن تقول: لم لا يغض الرجل بصره؟..
عجبا ألا تعلم أن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان..
وزينها في عيون الرجال..
ثم لم لا تكوني عونا لهم على غض أبصارهم ..
لم أصبحت عونا للشيطان في الإغواء والفتنة؟؟؟!!!
احذري أيتها المباركة فإن النعم إنما تدوم بالشكر وإن الشكر ليس بالقول فقط بل بالعمل وإن من شكر نعمة عينيك أن تحفظي حق الله فيها ..فلا تجعليها سبيلا للفتنة..
ومن حفظ الله في جوارحه حفظها الله له..
فإنك لا شك قد رأيت أناسا سلبهم الله نعمه..
فكم من عوراء..وكم من حولاء..وكم من فتاة أصيبت بحريق فتلف جفنها
أو تشوه والتصق بوجهها..كم وكم؟!!..
فاتق الله فيما أنعم عليك...
ثم إني أتعجب من أولئك الأزواج الذين سمحوا لزوجاتهم بتلك البراقع ..
أليس لديهم غيرة؟؟!!!..
كيف يأذن لزوجته أن تفتن بعينيها الغادي والرائح!!
إني أسأله لم جملت زوجته عينيها قبل خروجها ولبسها للبرقع..لم؟؟
هل هذا من التزين له؟؟!!!أن تتزين خارج بيتها في الشارع والسوق والحدائق.....الخ؟؟
ليقف مع نفسه إن كان لديه شيء من غيرة وهو يرى نظرات الرجال إلى عيني زوجته!!
هل تعجبه تلك النظرات؟؟! ..
هل يرضى بأن تكون عيني زوجته معرضا يتمتع به الغادي والرائح؟؟!!!..
أين الغيرة؟!!!!!
لقد كانوا في الجاهلية يغارون أن ينظر رجل إلى زوجاتهم ؟؟
هذا وهم في الجاهلية لا دين عندهم..
فما بالهم الآن لا يبالون وهم يرون الرجال ينظرون إلى أعين زوجاتهم في السوق وفي السيارة عند الإشارة وفي الأماكن العامة..
إذا لم يكن لدى المرأة والرجل دين يردعهم..
فهل انعدمت الغيرة يا مسلمون؟؟!!!!!
إني أكتب وقلبي يتقطع على هذا الواقع المؤلم الذي تعيشه نساء المسلمين مع الحجاب..
إننا كل يوم ننحدر نحو الهاوية..
كل يوم وكثير منا يتساقطون ويجرؤ بعضهم بعضا..
قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله بعد أن بين الأصل في النقاب :
"في وقتنا هذا لا نفتي بجوازه، بل نرى منعه، وذلك لأنه ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز... " إلى أن قال: "ولهذا لم نفت امرأة من النساء لا قريبة ولا بعيدة بجواز النقاب أو البرقع في أوقاتنا هذه، بل نرى أنه يمنع منعا باتا، وأن على المرأة أن تتقي ربها في هذا الأمر، وألا تنتقب؟ لأن ذلك يفتح باب شر لا يمكن إغلاقه فيما بعد".
فإليك يا ذات البراقع رفقا بالشباب بل رفقا بنفسك من عقاب الله قبل الرفق بالشباب..
وإليكم أيها الأزواج..لا خير فيمن فقد الغيرة..
بل لا يدخل الجنة ديوث