د. ساس
20-08-2003, 03:34
موضــة ،،،، حتى في العزاء
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان "
وقد استحدثت بعض الامور والتي اخشى ان تتحول الى بدع مع مرور الوقت ..
1- لبس السواد .. ظاهرة جديده على مجتمعنا الخليجي ..اخشى ان تتحول الى عاده ثم الى بدعه في الدين ..
فقريبات الميت يلبسون العبايه المخصره السوداء ..ويلفون الشيله على الراس .. ( ذكرت المسلسلات المصريه .. ماباقي الا قرأن ) وهذا طبعا من الاتكيت عند الحريم
وياااااما ابيحت من منكرات بسبب هذا الاتكيت .. حجتهم في ذلك .. انهم يستقبلون ناااس كثير
فمن غير الائق الجلوس بملابس عاديه .. ( ذبحهم التكشخ ) .. بعضهم ما تلبس العبايه
المخصره من بيتها ..لكن تاخذها معها واذا وصلت مكان العزاء تلبسها
(لاحظوا انها صارت شيى ضروري )
2- الاجتماع للعزاء .. لاحظت اجتماع قريبات الميت من قبل الظهر واحسن وحده فيهم التي تبقى أكثر .. يسمونها ( واجب اجتماعي ) تترك بيتها وزوجها واولادها عند الشغاله طوال اليوم بحجة هذا الواجب واللي ماتحضر يقولون عنها ( ماتعرف الواجب ..ماتقدر ) والله المستعان
3- الذهاب للعزاء .. تحرص بعض النساء للذهاب للعزاء حتى ولو كان بنت خال عم مرت ابوها .. وتسميه وااجب اجتماعي ... تخيلوا اذا كانت هذي كل عزاء بتحضره ..متى بتقر في بيتها .. والادهى ان بعضهم تاتي بالعبايه الفرنسيه ( حرير ومفتوحه مع الجوانب بلون احمر
وطرحه فيها احمر ..
موضه وواجب اجتماعي !!!. والله المستعان
لما نشوف هذه المنكرات كلها وكل شخص يقول والله انا استحي
ماعندي الجرأه على الإنكار .. ونسكت على هذا الشيى فبتاكيد راح تنتشر هذه الأمور عندنا بشكل كبير ونتحمل وزرها
لاننا لم ننكر المنكر بل ونساهم احيانا فيه بقصد وبغير قصد
ورد في كتاب" أحكام الجنائز" للمحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
انه تشرع تعزية أهل الميت لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال:" من عزى أخاه المؤمن في مصيبته كساه الله حلة خضراء
يحبر بها يوم القيامة قيل يا رسول الله ما يحبر ؟ قال يغبط " يغبط يعني يسر
أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" وابن عساكر في "تاريخ دمشق"
وله شاهد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز مقطوعاً، أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"
وهو حديث حسن بمجموع الطريقين.
وينبغي اجتناب أمرين وإن تتابع الناس عليهما:
1- الاجتماع للتعزية في مكان خاص كالدار أو المقبرة أو المسجد
2- اتخاذ أهل الميت الطعام لضيافة الواردين للعزاء.
وذلك لحديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال:
" كنا نعد (وفي رواية نرى) الاجتماع إلى أهل الميت، وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة ".
أخرجه أحمد وابن ماجه والرواية الأخرى له وإسناده صحيح على شرط الشيخين
وصححه النووي والبوصيري في الزوائد.
وقال النووي في "المجموع":
"وأما الجلوس للتعزية، فنص الشافعي والمصنف وسائر الأصحاب على كراهته
قالوا يعني بالجلوس لها أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من أراد التعزية
قالوا: بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم فمن صادفهم عزاهم، ولا فرق بين الرجال والنساء
في كراهة الجلوس لها ".
وإنما السنة أن يصنع أقرباء الميت وجيرانه لأهل الميت طعاماً يشبعهم
لحديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال:
" لما جاء نعي جعفر حيث قتل قال النبي صلى الله عليه وسلم: اصنعوا لآل جعفر طعاماً
فقد أتاهم أمر يشغلهم، أو أتاهم ما يشغلهم "
وقد قال صلى الله عليه وسلم:
" كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار "
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ؛؛
و الادهى من ذلك مغالاتهم باللباس .. فالفتاة تأتي الى العزاء ملطخة وجهها بنوع معين من المكياج (الفاتح) .. و الادهى من ذلك ان هذا المكياج معروف بين الفتيات باسم" مكياج العزاء" و هو خاص بهذه المناسبة .. لا حول ولا قوة الا بالله ..
وبالنسبة للمكوث في دار الميت فترات طويلة فحدث ولا حرج ... ومن تطيل المكوث هي التي تعرف الأصول ... ويردون لها الجميل عندما يحدث عندها عزاء !!!!!!!!!
ومن تتغدى أو تتعشى عندهم هي التي وقفت بجانبهم وساندتهم ولم تتركهم ليلا أو نهارا !!!!!!
ما هذه العادات ومن الذي جاء بها ؟!!!
ومتى نفيق ونقف ضد ما يحدث ؟!!
تقول إحدى الأخوات :
كان الولد المتوفي 15 سنة ... متوفي حادث سيارة ... الله يرحمه .. يعني فجيعة
وكانوا شلة بنات صديقات أخوات المتوفي أكثر من 10 بنات لو تسمعون ضحك البنات ونوعية سوالفهم وكشختهم
تقولون في ملاهي !!!!!!
كل سوالفهم عن الجامعة ... وعن الأرقام المميزة للجوالات!!!!
أنا انصعقت ... ما صدقت أني في عزاء ... وطلعت وأنا أقول:
الحمدلله الذي عافنا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلاً
لنقف جميعا ... ذكورا وإناثا .. ضد ما يحدث ..
قبل فوات الأوان ......
وجزاكم الله خيرا
------------------------------------------------------------
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان "
وقد استحدثت بعض الامور والتي اخشى ان تتحول الى بدع مع مرور الوقت ..
1- لبس السواد .. ظاهرة جديده على مجتمعنا الخليجي ..اخشى ان تتحول الى عاده ثم الى بدعه في الدين ..
فقريبات الميت يلبسون العبايه المخصره السوداء ..ويلفون الشيله على الراس .. ( ذكرت المسلسلات المصريه .. ماباقي الا قرأن ) وهذا طبعا من الاتكيت عند الحريم
وياااااما ابيحت من منكرات بسبب هذا الاتكيت .. حجتهم في ذلك .. انهم يستقبلون ناااس كثير
فمن غير الائق الجلوس بملابس عاديه .. ( ذبحهم التكشخ ) .. بعضهم ما تلبس العبايه
المخصره من بيتها ..لكن تاخذها معها واذا وصلت مكان العزاء تلبسها
(لاحظوا انها صارت شيى ضروري )
2- الاجتماع للعزاء .. لاحظت اجتماع قريبات الميت من قبل الظهر واحسن وحده فيهم التي تبقى أكثر .. يسمونها ( واجب اجتماعي ) تترك بيتها وزوجها واولادها عند الشغاله طوال اليوم بحجة هذا الواجب واللي ماتحضر يقولون عنها ( ماتعرف الواجب ..ماتقدر ) والله المستعان
3- الذهاب للعزاء .. تحرص بعض النساء للذهاب للعزاء حتى ولو كان بنت خال عم مرت ابوها .. وتسميه وااجب اجتماعي ... تخيلوا اذا كانت هذي كل عزاء بتحضره ..متى بتقر في بيتها .. والادهى ان بعضهم تاتي بالعبايه الفرنسيه ( حرير ومفتوحه مع الجوانب بلون احمر
وطرحه فيها احمر ..
موضه وواجب اجتماعي !!!. والله المستعان
لما نشوف هذه المنكرات كلها وكل شخص يقول والله انا استحي
ماعندي الجرأه على الإنكار .. ونسكت على هذا الشيى فبتاكيد راح تنتشر هذه الأمور عندنا بشكل كبير ونتحمل وزرها
لاننا لم ننكر المنكر بل ونساهم احيانا فيه بقصد وبغير قصد
ورد في كتاب" أحكام الجنائز" للمحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله
انه تشرع تعزية أهل الميت لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال:" من عزى أخاه المؤمن في مصيبته كساه الله حلة خضراء
يحبر بها يوم القيامة قيل يا رسول الله ما يحبر ؟ قال يغبط " يغبط يعني يسر
أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" وابن عساكر في "تاريخ دمشق"
وله شاهد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز مقطوعاً، أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"
وهو حديث حسن بمجموع الطريقين.
وينبغي اجتناب أمرين وإن تتابع الناس عليهما:
1- الاجتماع للتعزية في مكان خاص كالدار أو المقبرة أو المسجد
2- اتخاذ أهل الميت الطعام لضيافة الواردين للعزاء.
وذلك لحديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال:
" كنا نعد (وفي رواية نرى) الاجتماع إلى أهل الميت، وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة ".
أخرجه أحمد وابن ماجه والرواية الأخرى له وإسناده صحيح على شرط الشيخين
وصححه النووي والبوصيري في الزوائد.
وقال النووي في "المجموع":
"وأما الجلوس للتعزية، فنص الشافعي والمصنف وسائر الأصحاب على كراهته
قالوا يعني بالجلوس لها أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من أراد التعزية
قالوا: بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم فمن صادفهم عزاهم، ولا فرق بين الرجال والنساء
في كراهة الجلوس لها ".
وإنما السنة أن يصنع أقرباء الميت وجيرانه لأهل الميت طعاماً يشبعهم
لحديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال:
" لما جاء نعي جعفر حيث قتل قال النبي صلى الله عليه وسلم: اصنعوا لآل جعفر طعاماً
فقد أتاهم أمر يشغلهم، أو أتاهم ما يشغلهم "
وقد قال صلى الله عليه وسلم:
" كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار "
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ؛؛
و الادهى من ذلك مغالاتهم باللباس .. فالفتاة تأتي الى العزاء ملطخة وجهها بنوع معين من المكياج (الفاتح) .. و الادهى من ذلك ان هذا المكياج معروف بين الفتيات باسم" مكياج العزاء" و هو خاص بهذه المناسبة .. لا حول ولا قوة الا بالله ..
وبالنسبة للمكوث في دار الميت فترات طويلة فحدث ولا حرج ... ومن تطيل المكوث هي التي تعرف الأصول ... ويردون لها الجميل عندما يحدث عندها عزاء !!!!!!!!!
ومن تتغدى أو تتعشى عندهم هي التي وقفت بجانبهم وساندتهم ولم تتركهم ليلا أو نهارا !!!!!!
ما هذه العادات ومن الذي جاء بها ؟!!!
ومتى نفيق ونقف ضد ما يحدث ؟!!
تقول إحدى الأخوات :
كان الولد المتوفي 15 سنة ... متوفي حادث سيارة ... الله يرحمه .. يعني فجيعة
وكانوا شلة بنات صديقات أخوات المتوفي أكثر من 10 بنات لو تسمعون ضحك البنات ونوعية سوالفهم وكشختهم
تقولون في ملاهي !!!!!!
كل سوالفهم عن الجامعة ... وعن الأرقام المميزة للجوالات!!!!
أنا انصعقت ... ما صدقت أني في عزاء ... وطلعت وأنا أقول:
الحمدلله الذي عافنا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلاً
لنقف جميعا ... ذكورا وإناثا .. ضد ما يحدث ..
قبل فوات الأوان ......
وجزاكم الله خيرا
------------------------------------------------------------