العودة  منتديات هديل ويب > ساحات هديل العامة > روحانيات اسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور
الإهداءات
hadeelweb من   == اللهم أنصر أخواننا في غزة == hadeelweb من   == ساهم معنا بنشر موقع طريق التوبة http://www.twbh.com/ فالدال على الخير كفاعله == UmOmar من  الاردن == نبارك للاخ يراع خطوبته ونقول لهما مبارك الخطوبة :) == hadeelweb من  السعودية == قد تم فتح باب التسجيل في منتديات هديل ويب ..تحياتنا للجميع == UmOmar من  الاردن == تقبل الله طاعاتكم و عساكم من عواده يا رب ... == hadeelweb من  السعودية == السلام عليكم...يسعدنا تواصلكم معنا والمشاركة معنا في منتداكم منتدى هديل ويب ... ونرحب دائما بجديدكم..... == UmOmar من  الاردن == عودة جميلة للمنتدى بعد انقطاع ..نتمنى عودة الجميع و قضاء وقت ممتع و مفيد بين ارجاء المنتدى :) حياكم الله == الرحيل من  السعوديه == الله يوفقكم ويبارك فيكم ويسعدكم بحياتكم ويحميكم من كل شر == UmOmar من  الاردن == عدنا بعد انقطاع طارئ و الحمد لله على كل حال ..اتمنى للجميع قضاء وقت مفيد في المنتدى و نتطلع لتفاعلكم :) == rsrskh من  السعودية == الحقيقة منتدى جميل وموضوعاته كثير حلوة .. وفق الله القائمين عليه للخير .. آمين == زهراء2000 من  فلسطين == انا عضو جديد معكم اهنئ الجميع على هذا الموقع == UmOmar من  الاردن == اهنئ عائلتي و جميع الاعضاء و الزوار في هديل ويب بمناسبة العام الهجري الجديد اهله الله علينا بالخير و المسرات و عساكم من عواده :) == UmOmar من  الاردن == هلت علينا ايام أغلى منالذهب و افضل من أيام العشر الاواخر من رمضان فاغتموها قبل فوات الآوان وفقكم الله جميعا الى ما يحبه و يرضاه:) == السديراوي من  هناك من قريب == مرحبا يا أخوان وأخوات حبيت احييكم واعلن انضمامي للمنتدى == غايتي رضى ربي من  قلبي المحب لكم == السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عساكم بخير وعلى أحسن حال حبيت أذكركم بصيام يوم غد الخميس لكي ندخل بإذن الواحد الاحد من باب الريان اللهم آمين ==

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع تقييم الموضوع طريقة العرض
قديم 29-01-2010, 06:38   رقم المشاركة1
الشافعي

الملف الشخصي




 

الشافعي غير متصل

القاتل والمقتول الحريص على قتل صاحبه سواء

القاتل والمقتول الحريص على قتل صاحبه سواء


هذا منطوق للحديث الذي أخرجه البخاري وغيره عَنْ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ، قَالَ: ارْجِعْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إ(ِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا؛ فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَذَا الْقَاتِلُ؛ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِه)ِ.

وقد بين صلى الله عليه وسلم أن المقتول وإن كان قد وقع عليه القتل؛ إلا أن له نصيباً من العقوبة في النار، وذلك أنه لو لم يقتله صاحبه لقتله هو، فاشتركا في العقوبة لكون نيتهما في ارتكاب ذلك الذنب العظيم واحد.

ولم يستفسر الصحابي الجليل أبي بكرة عن القاتل؛ لأن عقوبته معلومة مسبقاً، فلم يغب عن باله النصوص الشرعية التي عظمت حرمة قتل النفس بغير حق، كقوله تعالى: ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما).

وغني عن البيان بأن هذا الوعيد لا يشمل قتال من أذن الشرع في قتاله كقتال الخوارج وقتال أهل البغي، لأن في قتالهم مصلحة أعظم من مفسدة ترك قتالهم، وقد رتب الشرع الأجر الكبير لمن قاتلهم، وسعى في إخماد فتنتهم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فَرْقٌ بَيْنَ الْهَمِّ وَالْإِرَادَةِ " فَالْهَمُّ " قَدْ لَا يَقْتَرِنُ بِهِ شَيْءٌ مِنْ الْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ فَهَذَا لَا عُقُوبَةَ فِيهِ بِحَالِ، بَلْ إنْ تَرَكَهُ لِلَّهِ كَمَا تَرَكَ يُوسُفُ هَمَّهُ أُثِيبَ عَلَى ذَلِكَ كَمَا أُثِيبَ يُوسُفُ، وَلِهَذَا قَالَ أَحْمَد : الْهَمُّ هَمَّانِ : هَمُّ خَطِرَاتٍ ، وَهَمُّ إصْرَارٍ، وَلِهَذَا كَانَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ أَنَّ يُوسُفَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ ذَنَبٌ أَصْلًا بَلْ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إنَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْمُخْلَصِينَ ؛ مَعَ مَا حَصَلَ مِنْ الْمُرَاوَدَةِ وَالْكَذِبِ وَالِاسْتِعَانَةِ عَلَيْهِ بِالنِّسْوَةِ وَحَبْسِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَسْبَابِ الَّتِي لَا يَكَادُ بَشَرٌ يَصْبِرُ مَعَهَا عَنْ الْفَاحِشَةِ، وَلَكِنَّ يُوسُفَ اتَّقَى اللَّهَ وَصَبَرَ فَأَثَابَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ فِي الدُّنْيَا . { وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } .

وَأَمَّا " الْإِرَادَةُ الْجَازِمَةُ " فَلَا بُدَّ أَنْ يَقْتَرِنَ بِهَا مَعَ الْقُدْرَةِ فِعْلُ الْمَقْدُورِ وَلَوْ بِنَظْرَةِ أَوْ حَرَكَةِ رَأْسٍ أَوْ لَفْظَةٍ أَوْ خُطْوَةٍ أَوْ تَحْرِيكِ بَدَنٍ ؛ وَبِهَذَا يَظْهَرُ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ } .

 

 


  رد مع اقتباس
المشاركة في الموضوع


خيارات الموضوع  بحث في هذا الموضوع 
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض  قيّم هذا الموضوع 
قيّم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 07:34.
مواقع ننصح بزيارتها

     طريق التوبة          قافلة الداعيات     مطويات إسلامية    



Powered by: vBulletin Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

تعريب وتطوير » منتديات هديل ويب

::منتديات هديل ويب::